حلفت برب المعلمين رمت بهم
فجاج الموامى محرمين نياق
وما ضم جمعا والمحصب من منى
وقادوه من هديٍ اليه وساقوا
لقد زهدت في العرف أبناء هاشم
وسر بهم للاصطناع مذاق
فما ليد تسدى اليهم صنيعة
مكافئة الا أذى وشقاق
أفك ولم أمنن يدي يوم تمة
لجعفر من أسر المنون وثاق
فأضحى منيرا بعد أن كان كاسفا
وتم وقد خط التمام محلق
و ارعى له حسن اعتقادي جدوده
وللدين فوقى والولاء رواق
وشر مقال المرء ما كان حاله
ينافيه اذ بعد الكلام يساق
وما انصفتني هاشم ومذاقتى
لها دون طعم النحل حين يذاق
على أن ما ألقاه مذ كنت منهمُ
حميم اذا ما ذقته وغساق
توسط بين الغول والنجد منزلى
قريبا لهم مالى بذاك خلاق
لهم كل يوم أسهم في عداوتي
تراش على حبي لهم ونفاق
أجعفر هل كان التهدد عنوة
لنعماى لما أن مننت صداق
الا ربما زفت الى غير كفؤها
عروس ففاجاها لديه طلاق
فهل علمت بطحاء مكة والصفا
ومصر بما كافيتني وعراق