بأبي وغير أبي غري
ب اللون يخجل في الكلام
ماء الشباب بوجهه
يبدي لنا مزج المدام
خيلانه كحبابها
ولثامه بدل الفدام
ألقى به كسحابة
سفرت عن البدر التمام
وفى لنا ألفاً وكل
لم فانثنى أدباً كلام
فلثمت منه موطئ ال
نعل الذي فوق الرغام
وطفقت أملأ جانبي
ه من اعتناق واستلام
فكأنني قد طفت من
ه هناك بالبيت الحرام
ووردت زمزم كوثر
ولثمت أركان المقام
وأنا أميله ويأ
بى قده إلا قوام
كالبان تعطفه فإن
خليته في الحين قام
يا خصره يا جيده
كم من وشاح أو نظام
متكفل بهما اعتنا
قي عند ما يرخى الظلام
يا عاذلي كم ذا تلي
م بما تزخرف من ملام
وتقول لي: ماذا يفي
د المهر من دون اللجام؟
والغصن إن لم يبد في ال
أوراق خلته الحمام
هو ما علمت قريب عه
د بالمهاد وبالفطام
لا يعرف الحيل التي
جمعت لمن خبر الأنام
غر شققت حجابه
عنه كما انشق الكمام
لم يدر قبلي ما الصدو
د ولا الوصال ولا الغرام
قد الحسام فإن يجز
ه صار يصلح للحسام