ماذا سأخبرُ يا صديقي دفتري
ورسائلي مثلي أنا نامت حزينةْ
ووسائدي ألِفَتْ حديثَ محاجري
ومحابري قد كحلت ليلَ المدينة
وأنا.. ونبضي.. بعض أوراقي هنا
قلمي وقلبي.. جلّ أشيائي الثمينة
وقصائدي ارتجفت وبان هزالها
ونحولُ حرفي في سطوري تستبينه
والشعرُ أصبح غربتي وتغربي
وطني الذي بالحزن أودعني عرينه
ويهيبُ نبضي يا صديقُ أنِ اهدئي
قل كيف يهدأ من تغادره السكينةْ