ماذا جنيتُ لكي تكون عقوبتي
هجرُ وكيف إذا سئلت أجيب!؟
هذا الحنين إليكِ قض مضاجعي
وله إذا حل الظلام وجيب
عيناكِ قالت ما أريد سماعه
لمّا التقينا والمساء خصيب
وهمستِ في أذني أحبك سيدي
أنت الحبيب وما سواك حبيب
لولاكَ ما بلغ الفؤاد يقينه
كلا ولم يعرف شفاه طبيب