حمقٌ توصِّفُ ذا الزمان ب(غابةْ)
وتظنُّ لفظَ الغابِ وصفًا عابَهْ
من يسكن الغابات إن جاع افترى
وإذا اكتفى، حفظَ الدما، ولعابهْ
هل يطمعُ الليثُ الغضنفرُ بالفضا؟
أعوَى ابن آوى.. كي ينالَ مهابَهْ؟
عقلوا العقولَ، إذا انتووا أن يعقلوا
إبليسُ وسوسَ؟ أم أعارَ ثيابه؟
يا مَن توصِّف ذا الزمانَ.. بغابةٍ
صِفْ لي ابن آدم، سُمَّه، أنيابَهْ.