كَتَبَتْ فِي نَهَارِ خَدٍّ أَنِيقِ
وَاوَ لَيْلٍ مَلِيحَةَ التَّفْرِيقِ
كَتَبَتْ فِي نَهَارِ خَدٍّ أَنِيقِ
وَاوَ لَيْلٍ مَلِيحَةَ التَّعْرِيقِ
وَتَبَدَّتْ بِمُقْلَةٍ تَرْشُقُ الْقَلْبَ بِأَلْحَاظِهَا وَقَدٍّ رَشِيقِ
ثُمَّ مَدَّتْ إِلَيَّ كَفًّا مِنَ اللُّؤْلُؤِ فِيهَا أَنَامِلٌ مِنْ عَقِيقِ
فَاعْتَنَقْنَا عَلَى الطَّرِيقِ كَأَنَّا
مَا عَلَيْنَا لِنَاظِرٍ مِنْ طَرِيقِ