تخطَّ إلى المحتوى

ألم تر أني إذا ما روى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ألم تر أني إذا ما روى

صديق مودته جانبا

وقد كنت أرعى له حقه

وأطلب مرضاته دائبا

فإن قال قولاً تحملته

وإن جد أنزلته لاعبا

صفحت وأعرضت حتى يؤو

ب ما كان من حلمه عازبا

وحتى يعود لإحسانه

ويطلب مرضاتنا راغبا

سألتمس العذر جهدي له

وأجعل ظني به كاذبا

فإن كان من علة ما أتى

رضيت ولم يلفني عاتبا

وإن هو أعيت معاذيره

وضيع من حقنا الواجبا

عطفت بحلمي على جهله

فكنت بحلمي له غالبا

لكيما يراجع فيما بقى

ويقبل من ذنبه تائبا

ويرجع ما كان من ودنا

وما كان من وده ذاهبا

فإن هو صُرم تمادى به

تبدلت من صاحبي صاحبا

ولم يلفني أبداً ذاكراً

بسوء له لا ولا عاتبا

ولكنني قد أقول الجمي

ل فيه وأحفظه غائبا