عَهدتُ شِعريَ مَوفورَ الخيالاتِ
فروحُ حَرفيَ من شَامِ المسَرّاتِ
شُغفتُ حبّا بمَن أورَثنَني ألقَا
وكيفَ لا ونسَاءُ الشّامِ مشكاتي!!
قدَّمنَ في جبهاتِ المجدِ ألويةً
خُضنَ المعاركَ في أبهَى المَجالاتِ
تعطّرَت صَفحاتُ العلمِ مُذ وُجدَت
فيها مِن الشّامِ مَن كنَّ الجَليلاتِ
كَسبنَ في أدبِ الأفذاذِ منزلةً
فكنّ في سِفرهِ أحلى النّجيماتِ
طُوبى لكلِّ الّلواتي بتنَ في وَطني
يقطَعنَ في المَجدِ أبعادَ المسَافاتِ
يعشْنَ كالنّحلِ في أصقاعِ يابسةٍ
والصَّبرُ فيهنَّ من مَاضٍ إلى آتِ
في كلِّ دربٍ رفعنَ الوصفَ في شَممٍ
هنّ الأصيلاتُ من رَحمِ الأبيّاتِ
إذا سَألتَ عن الخنسَاءِ تعرفُها
في حضنِ شامٍ وفيها حسنُ آياتِ