يكذِّبُ أَقوالَ الوُشَاةِ صُدُودُهَا
وَيَحْتازُهَا عَنِّي كَأَنْ لَا أُرِيدُهَا
وَتَحْتَ مَجَارِي الدَّمْعِ مِنَّا مَوَدَّةٌ
تُلَاحَظُ سِرًّا ، لَا يُنادَى وَلِيدُهَا
رَفَعْتُ عَنِ الدُّنْيَا المُنَى غَيْر وُدِّها
فمَا أَسأَلُ الدُّنْيَا وَلَا أَسْتَزِيدُها