جاءتْ كضوءِ الشَّمسِ تمشي بالهدى
فتألقتْ في دارِِنا الأرجاءُ
وتغرَّدت فوقَ الغصونِ بلابلٌ
لما تراءتْ للعيانِ وفاءُ
فهي ابنتي والكلُّ يغبطُ أمَّها
بعفافِها تتحدَّثُ الأنباءُ
أنثى ولكنْ بالتدين درَّة
ونقابُها للمؤمناتِ لواءُ
أفما تراها يا فؤادي منيةً
في عالمٍ ضلَّتْ بهِ حواءُ؟
يا ربُّ صنها بالكرامةِ والتقى
فأنا وقلبي للوفاء فداءُ
يكفيكم فخرًا فأحمد منكم
وكفى به نسبًا لعز المؤمن