أ أُجْمع بالقبر عند محبٍّ
بعيد المواطن مهما مشيْتُ
أسلْوًا أريد إذا قلّ سؤلي
عليه فما حلّ هلاّ أتيتُ
إذا ردّ صمتا فنذري حلالي
ولا حلّ منّي ودادٌ وليتُ
تصدّ وتبكي بأنّي صدود
وتعلم أنّي بحبي بقيتُ
فيا قبسة النور في كل حيّ
ويا نسمة الشوق مهما حييت
سلاما أردده طول عمري
ليعلم غيري بأني هويت
وتلقى عذولا يقول لقوم
موات كلاهم فميت وميتُ