ما زمزم الحادي بذكر الحما
ومن به من أهله نازلين
الا واجرى من عيوني دما
حزنا على ما مر في الغابرين
أيام فيها الانس قد خيما
قد اب فيها الذوق للذايقين
بها لقينا الفوز والمغنما
وعم فيها الانس للحاضرين
دبج فيها الأرض ماء السماء
فاصحبت تزهر للناظرين
ادرك فيها القلب من حيثما
ادركت الارواح سر اليقين
الحمد لله على كل ما
من به المولى القوي المتين
سبحانه كم جادكم انعما
وجاد بالمأمول للآملين
هذا ولي في القلب شوق طما
من عظمه قد صرت في الحايرين
كتمته والشوق لن يكتما
لا بد بعد الكتم له ان يبين
ما اعظم الاشواق ما عظما
قد حيرت عقل اللبيب الفطين
يا هل ترى من بعد ذاك الظما
اضحي لكاس الوصل في الشاربين
وتبصر العينان بعد العما
وينشرح قلب المعنى الحزين
بوصل من في وصله كلما
فيه المنى والقصد للعاشقين
اشرف عبد مجده قد سما
ووصفه قد اعجز الواصفين
أعني النبي المصطفى الخاتما
حبيبنا المختار طه الامين