ولكَم فرِحنا فَرحةً...
والصعبُ أصبحَ ممكِنا
والحُلم أقبلَ باسمًا...
يسعَى ويخطُبُ وُدَّنا
والعُرس صار مهيَّئا...
والمجدُ يركضُ خلفَنا
، لكنْ بكل سذاجةٍ...
نغفو فيُسرَقُ حُلمُنا
ونعودُ نُقسمُ ثانيا...
أنّا سنصنعُ مجدَنا
وسنستعدُّ بقوّةٍ...
حتى نقوِّمَ عُودَنا