وَابْنُ الحَبِيبِ إِلَى القُلُوبِ حَبِيبُ
ف (إِيمَانُ) عَاشَتْ لِلقُلُوبِ قَرِيبَةٌ
وَمِنَ المَحَبَّةِ قِسْمَةٌ وَنَصِيبُ
غَابَتْ عَنْ العَيْنِ الصَّرِيحَةِ مُدَّةً
لَكِنَّهَا بِالقَلْبِ لَيْسَ تَغِيبُ
فِى يَوْمِ مَوْلِدِهَا نَقُولُ قَصِيدَةً
غَنَّاءَ تُسْعِدُ قَلْبَهَا وَتُجِيبُ
عَنْ سِرِّ أَسْرَارِ المَحَبَّةِ عِنْدَنَا
إِذْ لِلْمَحَبَّةِ مَنْطِقٌ وَلَهِيبُ
يَا بِنْتَ أَغْلَى النَّاسِ دُمْتِ سَعِيدَةً