كُلُّ التَفاصِيلِ بِجَمالِكِ الفَتَّانِ
تَسبِينِي .. تَأسِرُنِي بِسَلاسِلَ مِن حَديد
كَأنِّي أَراكِ لِلمَرَّةِ الأُولى
فَيَثُورُ نَبضِي .. وَأُحِبُّكِ مِن جَديد
ويَجرِي الدَّمُ بِسُرعَةٍ فِي عُروقِي
وَتَرتَجِفُ يَدَايَ وَيَضِيقُ الوَريد
أنا يا حبيبتي أَمامَكِ هَشٌّ .. ضَعِيفٌ
إِذَا تَجَلَّى حُسنُك الزَّاهي المَجِيد
وَكَطِفلٍ أَغدُو شَارِداً مُتَلَعثِماً
لا أدري ما أقولُ .. لا أعرفُ ما أُريد
يا أَيقُونَةَ الحُسنِ وَيَا أُعجُوبَتِي
يَا غَايَةَ الأَشعارِ وَيَا بَيتَ القَصِيد
إِنّي أُحبُّك دُونَ اكتِفاءٍ .. أَوَيَكتَفِي
البَحرُ أَمطاراً إِذْ يَلقَى المَزيد !
فَاختالِي بِحُسنِكِ يا حُلوَتِي وَقِفِي
كَالواثِقاتِ حَبيبَتِي مِن نَبَأٍ أَكيد