على الفضة البيضاء أحمدُك الحمدا
وأشكرك الشكرَ الذي يوجبُ المجدا
فكن واثقًا بالله واعلم بأنما
فعالُ جميلٍ يوجب العِزَّ والرِّفدا
ولا تتركِ الإحسانَ والتوبةَ التي
تُبَعِّدُ عنك السوءَ والشَرَّ والجَهدا
يَدُ الجود خيرٌ من يَدِ البخل يا أخي
فأعطِ لوجهِ الله ولتذكرِ اللحدا
ولا تجعلِ النفسَ التي فيك تختفي
أحَبَّ من الشيخ الذي يعمل الوردا
فما ارتفع الإنسانُ فوق قرونه
بطاعة نفسٍ تمنع الحق والرُّشدا
وما نال فضلَ الله مرءٌ من الورى
وفاقَ سِوًى إلا بشيخٍ يرى الجِدا
ويُخرج ما في القلب من ظلمة الردى
ومن كلِّ ما قد يوجب العيبَ والطردا