سياطًا على ظهرِ السّراب يُقارِعُ
وفِي ليلةِ النجوى تُصَبُّ مدامعُ
هديلُ الحشا قد حطَّ فوق سحابةٍ
ونايُ الرّشا قد أدمنتهُ الأصابعُ
فيستمتطرُ الأنغامَ حتى يُجيبها
لهيبٌ من الأطلال لو هو سامعُ
أيا بحرُ ضمّد نورسًا فيك هائماً
ففي مرفأ الأشواقِ تطفو مواجعُ