مَرَّتْ سِنُونَ عَلَى دَعْوَى قَطَعْتُ بِهَا
وَمَا تَرَاجَعَ لَا حَزْمِي وَلَا عَزْمِي
لَأَنْ أَنَامَ وَبَطْنِي مُنْطَوٍ سَغَبًا
أَخَفُّ فِي مَحْرَمٍ مِنْ مُضْغَةِ اللَّحْمِ
لَوْ كُنْتَ تَقْصِدُ أَنِّي أَشْتَكِي لَكَ يَا
هَذَا الرُّوَيْجِلُ يَوْمًا بِتَّ فِي الْحُلْمِ