برزت في الحما تجر ذيولا
تبتغي الفضل والرضى والقبولا
يا لك الله هل وجدت سبيلا
موصلا أو لقيت يا ذا رسولا
للامام الذي ترقى مقاما
شاملا واقتفى الرجال الفحولا
احمد الحبر ذي العطايا اللواتي
جر فيها على المعالي ذيولا
نجل محضارنا وحسبك حبر
منه تسقى الجدوب حقا سيولا
يا امام الكمال هيا قرانا
جدبه فالجميل يولي جميلا
منذ فارقتكم وجدت فوادي
من فراقي لكم حزينا عليلا
فاتحفونا بما نروم وجودوا
بالذي نرتجي عطاء جزيلا
فإليكم يا سادتي قد قصدنا
وسلكنا في الحب منكم سبيلا
وإليكم من طالب الفضل عذري
طمعت في الظلال منكم مقيلا