هل أضعنا الطرِيقَ
كأيّ غَريبين
يا صاحِبيّ،
أمْ تغيّرَ وَجهُ المدِينَةِ
والناسُ
في الليْلِ يكتئبُ النّهَرُ،
يَختَلِطُ الدَمعُ بالماءِ
والشجَرُ واقفٌ/ ساهرٌ،
يَحرسُ النائمينَ،
المَنازِلُ غيّرَ سحْنَتَها الخَوفُ،
لا بابَ يُفتحُ..
لا ضَوءَ نافِذَةٍ..
كانَ يَمشِي
ويَعثُرُ بالذكرياتِ،
الشوارعُ مَيِّتةٌ.. والتماثيلُ أطلالُ