تخطَّ إلى المحتوى

وما لطف النسيم سوى الكتاب

الوافر

بيتان

النسيب

وَما لُطفُ النّسيمِ سِوى الكتاب

وَقَولي لَم يَكُن إِلّا حَقيقا

فَلَو مَرّ النّسيمُ عَلى حَبيبي

لَمن لُطفِ الحَبيبِ غَدا رَقيقا