ظَلَمْتُ وكنْتُ بين الظالمينا
تَرَحَّمْ يا وليَّ المؤمنينا
أضعتُ العمر في كسْب الخطايا
وصرتُ بما اكتسبتُ به رهينا
أطعتُ النفس حينًا بعد حينٍ
وإن النفس شرُّ الحاكمينا
أنختُ النوقَ في بيداء غَيٍّ
ولم أسمع لوعظ الواعظينا
فإن جازيتني شرّاً بشرٍّ
فعدلٌ منك رَبَّ العالمينا
وإن جاوزتَ عن ذنبي فعفوًا
وفضلاً ربَّنا فضلاً مبينا