مالي فدى لك أحمد
عني تصد وتبعد
أو لست تنظر أضلعي
بزفير نارك توقد
فامنن عليّ برشفة
فعسى بها اتبرد
فلقد نحلت من الضنى
حتى رثى لي الحسد
من لي بظبي إن جفا
فجفاه لم يك يحمد
ما ضره لو أنني
من ريقه أتزود
لله بدراً لم تزل
وجناته تتوقد
ومهفهف من قده
غصن النقا بتأود
يدنو إلي بوعده
ويشط عنه الموعد
كم قد أقام قيامتي
خد لديه مورد
ولواحظ أزرى بها
بالسيف وهو مجرد
ولكم أهاج بمهجتي
ناراً تبوخ وتوقد
لم أنس إذ نادمته
والعندليب يغرد
يا عاذلي بهوى رشا
أنا في هواه مفند
كف الملام فإن لي
قلباً عليه مبدد