غرامي بأقوالِ العدا كيفَ ينسخُ
وعهدي وقد أحكمتهُ كيف يفسخُ
كلامُكُمُ لا يدخلُ السمع نصحهُ
ولكن إذا حرّضتم فهو يرسخُ
وبي بدر تم قد ذلَلت لحسنهِ
فمن ذا الذي فيما أتيتُ يوبِّخُ
إذا خاصموني في هواهُ خصمتهُم
ويبغون تنقيصي بذاكَ فأشمخُ
أرى أنّ لي فضلا على كلّ عاشقٍ
فقصّتنا في الدهر ممّا يؤَرخُ
فما بشرٌ مثلٌ له في جمالهِ
ووجدي به في العشق ليس له أخُ