أُغني وغصّةُ صبرٍ بحلقي
وذكراكَ حولي أمامي وفوقي
صداكَ بصوتي وصمتي.. وروحي
تُنيرُ دروبي القفارِ وتسقي
أنامُ لتغفو همومي قليلاً
فتصحو استراحَتْ وعادتْ لتُشقي
لمنْ سأبوحُ همومي..؟ ومن سوفَ
يمسحُ شعري بلينٍ ورِفقِِ..!
هنا يا حبيبي وقفنا سويّاً
يداكَ برفقٍ تطوِّقُ عُنقي
منَ الحبِّ تُضفي حنانَ الأبوَّةِ
تحضُنُني بينَ ضمٍّ وعشقِِ
صبرتُ طويلاً.. وطالَ اشتياقي
وغنّيتُ حُزني بصمتي ونُطقي
طربتُ لحزني وذبتُ بدمعي
وحِرتُ بقلبي وقهري وشوقي
فمن شدةِ القهرِ أبكي بصمتٍ
وأسكرُ وجداً ويشتدُّ خفقي
أهذا الرجاءُ الذي نرتجيهِ..؟
أمِ القدرُ المستبدُّ بخَلْقي؟..
نفخْتَ الحياةَ بقلبي الفتيِّ
وأشعلتَ حُلْمي كومضةِ برقِ
صبغتَ حياتي بلونِ الصفاءِ
وغادرتَ قبلَ الشروقِ بأُفقي
رحيلُكَ يسكنُ في ذكرياتي
ولا أستطيعُ التَّناسي لصِدقي
يميناً ستبقى بأنقى الأماني
وأبقى أُحبكَ حِفظاً لحقّي