لا يردُّ القضاءَ سيفٌ يماني
لا ولا فيلقٌ من المُرَّانِ
ولعلّ القضاء يجري بتشتي
تِ الثريا ووحشة السرطان
والجنينُ الصغير والهَرمُ العا
جزُ من مورد الردى سِيّان
يُفرِحُ الشيخَ طفلُه منه ظنًا
هو في مهلةٍ من الحدثان
ولعل المنون تُفقدهُ إي
ياه من قبل فقدهِ بزمان
وبغير الآمال ليست حياةٌ
لامرئٍ لا ولا بغير الأماني
جهل العاجزون رمز المنايا
ليس فَهْم المنون بالإمكان
بحثوا فيه قبلنا وتولوا
دون علمٍ به ولا برهان
ولوَ انَّ المنون يُدفَع بالنَّا
سِ وجمع الأنصار والأعوان
ولو انَّ المنون يرضى بديلاً
عن جليلٍ معظّمٍ رَبِّ شان
ما رُزينا بفقد قدوتنا الفر
دِ سراجِ العلوم والأعيان
عَلَمِ الفضل والهدى وإمام الدْ
دينِ بدر الكمال والعرفان
فاز في قصده وكم من فقيدٍ
لم يَفُزْ غيرَ بالعنا والهوان
يا لرزءٍ عَمَّ البريَّة طرّاً
ومُصابٍ لم ينجُ منه اثنان
غاب لكنما عن الأعين العَبْ
رى وأمسى بين الحشا والجَنان
غابَ والقلبُ من أسًى يتشظَّى
ودموعٌ تسحُّ كالطوفان
وقليلٌ مني على ماء عيني
سحّ ماءٌ كالغيث من أجفائي
وقضى بعدما قضى كل فَرْضٍ
سنَّهُ ذو العُلا على الإنسان
حال فيك القضاء بالمدح يا مو
لايَ من قبل نَيْل تلك الأماني
لهفةٌ بي على الزيارة قبل ال
بينِ لا تنقضي على الأزمان
غبتَ عنا وكنت كالعين للإن
سانِ أو كالإنسان للإنسان
تتحف الزائرين جوهر دعوا
كَ إذا أتحفوك بالعصيان
لا أغالي إن قلت فيك رثاءً
ونجوم الآفاق فيه معان
أيّ قلبٍ أضحى بلا غليانٍ
وفؤادٍ غدا بلا خَفَقَان
وشحيحٍ بالدمع لم تُرَ عينا
ه بلون العقيقِ أحمرَ قان
يا إمامًا عن العيون تناءى
بعدما كان قابَ قوسين [دان]
لك من محكم الرثاء أُبَيَّا
تٌ تَحلَّى بصنعةٍ وافتنان
لا نبالي من بعد فرقته نَعْ
يَ فلانٍ ولا فراق فلان