تخطَّ إلى المحتوى

أقبل البشر خادما للسعود

الخفيف

٣ أبيات

المديح

أَقبل البشر خادِماً للسعودِ

في رِكاب السَعيد قطب الوجودِ

وَتجلّى في حلة الملك يَزهو

بِسَماء العَلاء بَين الجُنود

فَلَدى العود قال لي السَعد أَرّخ

أَزهرت دارنا بِنُور سَعيد