تخطَّ إلى المحتوى

نعم القصائد صاغهن همام

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

نِعمَ القصائدُ صاغهن هُمامُ

فبها تزول عن الورى الآلامُ

همساتُ قلب بالمحبة توّجَتْ

وتزفهن - إلى الورى - الأنغام

صُبغتْ بألوان المودة والصفا

ويسوقهن - إلى القلوب - وئام

طهُرتْ من الرجس البغيض يَشينها

عن كل غيٍّ ردها الإسلام

والشاعر (المجذوب) أبدع رسمها

فسما بها ، وكأنه رسام

هذي القصائد من روائع شعرنا

ولهنّ في ساح القريض مَقام

حَييتُ فيها رمزها وطيوفها

والواجهاتِ ، وما عليَّ مَلام

دُررٌ تشخِّص واقعاً متأرجحاً

تسمو على ما خطت الأقلام

والشعر إن جافي الحقائقَ لا ترى

أرجاً له ، وتعافه الآنام

تعسَ الهُراء ، فكم يعرقل جهبذاً

وله لأقلام الخواة سِهام

والشاعر المغوار مَن يَهدي الورى

للحق ، مِرقمُ ما يَخط حُسام

يجتث باطل مَن ينال مِن الهُدى

ليُصد قومٌ جاحدون لئام

ويُسَخر الأشعار تخدم شِرعة

وبها تعالج - في الدنا - الأسقام

إن لم تكن هذي مقاصدَ شعرنا

فجميعُ ما كتب الأباة حرام

الشعرُ إحساسٌ ، وصِدقُ مشاعر

وتعففٌ يَهدي له العلام