على الخيف من أكناف برقة أطلال
دوارس عفتها ببرقة أحوال
ومبني خيام من فريق تفرقوا
أيادي سبا والبين للشمل مغتال
وهن نجوم للنجوم ضرائر
وهن لأكدار الحنادس إقبال
ألا إن تجوال الظباء سوانحاً
لمن عالج الوجد المبرح آجال
إلى ابن أبي العباس جاذبنا المنى
ومن دونه بيد يخب بها الآل
ومازالت الأيام تضحك عنهم
وتشرق عنهم بالمكارم أفعال
أولئك أرباب العلى وبنو الندى
وقوال فصل يوم مجد وفعال
هم ورثوه الجود والبذل والندى
فزاد على ما ورثوه ولم يال