تخطَّ إلى المحتوى

وعلى سبيل الود جئتك ساعيا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

وعلى سبيل الودّ جئتكِ ساعيا

والقلبُ مكتظ بكل متاعي

ينتابني قلقُ ارْتيابكِ لحظةً

وتردني ثقةُ المحبّ الواعي

كثّفتُ سيلا من صفي مشاعري

وجمعت هذا الحب من أصقاعي

قد عدت من بعض المعارك منهكا

وعجبت فيم تقاتلي وصراعي

وسألت عن بعض القصائد ما بها

لم َ لمْ تعد تغري القصيدَ طباعي

جاعَ الفصيلُ ولم أجد من منبت

أوَ هكذا يحمي القطيعَ الراعي؟

مذْ غادرت شمسُ الحقيقةِ عالمي

بزغتْ نجوم الشكِ من إشعاعي

أنا بالهوى كينونةٌ يحدى بها

وعليكِ أنتِ مداركُ الأسماعِ

لا تثقلي همّي لأنّ يقينَهُ

كالأصمعيِّ بحضرةِ الأوزاعي

ساعٍ ومن أقصى المحبةِ مولعٌ

قد أجفلتْ قلبي ظنونُ الساعي

كوني سماءً كي أراك كبدرها

بالرغم من ولهي بهذا القاعِ

من حسرةٍ جرحتْ بياضَ مشاعري

كربابةٍ عجزتْ عن الإيقاعِ

أهواكِ زنبقةً يضجُّ بعطرها

لونُ الحياةِ برغمِ حزن الناعي

وقصيدتي للقربِ منك ذريعةٌ

كالياسمين إلى ندى النعناعِ

يا من خطبتُ وصالها من دلّها

بقصيدةٍ مخضوبةِ الإبداعِ

وقرُبتُ من أقصى القصيدةِ خطوةً

والجوعُ أركضَ نهمةَ الإرضاعِ

والغلة الصفراء حانَ حصادهُا

أملاً بغايةِ مشترٍ ملتاعِ

هذي القوافي تنتديك بأمنها

وأنا فؤادي اليوم كالمرتاعِ

صبي علي من الوصال كؤوسه

فسبيل هذا الأمرِ دعوى الداعي