وَأَنْتِ الَّتِي ذَلَّلْتِ للِنَّاسِ جَانِبِي
وَأَكْثَرْتِ أَحْزَانَ الْفُؤَادِ الْمُرَوَّعِ
وَأَسْقَيْتِ عَيْنِي رِيَّهَا مِنْ دُمُوعِهَا
وَعَلَّمْتِهَا لَحْظَ الْمُرِيبِ الْمُفَزَّعِ
وَمَا كُنْتُ أُعْطِي الْحُبَّ فِي الدَّمْعِ طَاعَةً
فَمَا شِئْتِ يَا عَيْنِي مِنَ الْآنَ فَاصْنَعِي
وَلَمْ أَرَ عِنْدَ الصَّبْرِ وَجْهَ شَفَاعَةٍ
إِلَى غَيْرِ مَعْشُوقٍ مِنَ الدَّمْعِ فَاشْفَعِي