أَوْمَضَ البرقُ، فيا تلك الثُّغورْ
قد بَعُدْتِ اليومَ عنِّي، فالبروقْ
ذكَّرتْنِي العهدَ أيَّامَ السرورْ
فابتسمْ يا ثغرَها رغمَ البِعادْ
يا ضياءَ الشَّمسِ يا نورَ القمرْ
خبراً أصبا له قلبٌ خفوقْ
يحتسي الآلامَ والبعدُ أَمَرْ
أينَ ذاكَ البدرُ، ما أقسى البِعادْ
يا نجومَ الأفقِ عنّي خبِّري
عزَّ صبري، طال فيكم سَهَرِي
هذه الأنجمُ تَدري خَبَرِي
كنت أشكو الصدَّ، واليومَ البِعادْ