عُودِي كالشَّمسِ لبُستانِي
عُودِي كالشَّمسْ!
كُونِي كالليلِ العُريَانِ
كحَديثِ النَّفسْ!
كُوني كالصَّوتِ لأشجانِ
نزِقاً كدويِّ البُركانِ
كونِي كالعُرسْ!
صِيري كالنقشِ السُريانِي
يبدُو جذَّابَ الأفنانِ
محمُومَ الجَرْسْ!
يأخذُني الطَّيفُ الرنَّانِ
ليَراعِ الأمسْ!
يخلعُ أردَاني قُمصانِي
يَلبسُني الفأسْ!
يحرثُ قاموسُي وبيانِي
لُغتي منطُوقي ولسَاني
وحروفَ الهَمسْ!
وجمالُ النُورِ العدنانِي
من فَوق جبالِ الأحزانِ
يومئُ بالرأسْ!
لو ذُقت نبيذِي ودنانِي
لكسَرتَ الكأسْ!
لو ذُقتَ نبيذِي ودنانِي
لكسرتَ الكأسْ!