أضياءُ شمسٍ أم سناء بدورِ
أم مجدُ «خير الدين» خيرِ وزيرِ
لما تقلّدَ بالوزارة بُدّلتْ
أكدارنا فرحاً وفرطَ سرور
فلصادقِ الوعدِ الأمين محمدٍ
حَمْدٌ على معروفه المشكور
حيث اصطفى للمنصب السامي فتًى
قد حاز حسن الرأي والتدبير
بدرٌ تبلّجَ في بروج سعوده
فأنار أفق المجد عند ظهور
فلتونسَ الخضراءِ بشرى بالذي
نالته من فخرٍ به وحبور
سمحٌ أغرُّ كريمُ فعلٍ عادلٌ
أكرمْ به من حاذقٍ وبصير
البحرُ علمًا والسحابُ مواهبًا
في كفِّه للجود سبعُ بحور
بمديحه حَمَدُ التميميُّ اكتفى
عن مدح بعضٍ بالهجاء جدير
إني لدى بحرٍ فما الداعي إذا
ظمئ الفؤاد إلى ورود غدير
أهديه بنتَ قريحتي تمشي على
خجلٍ لنقصانٍ بها وقصور
ترجو القبول صِداقها والغضَّ عن
هفواتها والعفو عن تقصير
لا زال تخدمه الدهور معزّزًا
وعدُّوه المخذول رهنُ ثبور
نشرَ العدالة في البلاد فأرّخوا
يُثنى عليه بلطفه المبرور