يا نَفسُ هَل مِن تَوبَةٍ
قَبلَ النَوى وَالمُرتَحَل
عَيشٌ مَنامٌ ما تَرا
هُ العَينَ ظِلٌّ مَنتَقِل
الناسُ مَوتى في ثِيا
بٍ أَحيا بِمُنتَقِلٍ خَطَل
عُميٌ وَلَكِن يا عُجا
باً قَد يُرَونَ ذَوي مُقَل
ما لي أَرى هَذا يَئِن
نُ عَلى المِهادِ مِنَ العِلَل
وَأَراهُ بَعدَ قَلائِلٍ
قَد غابَ في سَفحِ الجَبَل
ما لي أَرى هَذا عَلى
شَجَنٍ وَهَذا عَلى جَذَل
كَم تَحتَ نَعلِكَ مِن أَمي
رٍ وَمِن عَزيزٍ وَمِن بَطَل
تَاللَهِ لَو نَطَقَ التُرا
بُ لَنا لَقالَ بِيَ الدُوَل
حِكَمٌ عُلىً لِأَبي عَلِي
يٍ لا تُمَجُّ وَلا تُمَل