ذِكْرُ الحبيب مدى الساعات لم يَزَلِ
وما غفلتُ ودمعي فاض من مقلي
وبي من الحزن ما يكفي لمنتظرٍ
شواهد الحال بالتعديل تشهد لي
بقالبي وبقلبي لست مُنسليًا
وما سمعتُ لقول الناصح العَذِلِ
فلا تُبادرْ عَذولي بالملام فما
دريتُ ما بي من الأمراض والعِلل
وكيف لا وحبيبي صار مُبتعدًا
دون الفيافي ودون القَفْر والسُّبُل
لكن رضيتُ له كسب العلوم وإن
عَزَّ الفراق على الإخوان والخَوَل
أعنيك يا ولدي ابْراهيم لا بَرِحَتْ
فيك النَّجابةُ فاسلكْ مسلكَ الأُوَل