رب الْجَوَارِي الكنس السَّبع الَّتِي
انبجست عَن الْكَوْن انبجاس الْأَنْهُر
هن الفواعل عَن مشيته الَّتِي
عَمت فضائلها جَمِيع الْجَوْهَر
أَصبَحت أَرْجُو الْخَيْر مِنْك وامتري
زحلاً وَنَفس عُطَارِد وَالْمُشْتَرِي
يَا عِلّة الْأَشْيَاء جمعا وَالَّذِي
كَانَت بِهِ عَن فيضه المثعنجر
رب السَّمَوَات الطباق ومركز
فِي وسطهن من الثرى والأبحر
إِنِّي دعوتك مستجيراً مذنباً
فَاغْفِر خَطِيئَة مذنب ومقصر
هذب بفيض مِنْك رب الْكل من
كدر الطبيعة والعناصر عنصري