لَقَدْ زَانَ دَهْرِي وَطَابَتْ حَيَاتِي
بِمَدْحِ مُحَمَّد تَزِدْ حَسَنَاتِي
وَلَيلِي مُنِيرٌ وَقَلبِي أَسِيرٌ
وَطَرَّزتُ شِعْرِي بِخَيرِ الدُّعَاةِ
بِكُمْ سَأَهِيمُ وَمَدْحِي يَطِيبُ
وَلَسْتُ أُبَالِي بِكُلِّ الوُشَاةِ
وَبَرْقٌ يُؤَرِّقُ عَينِي بِنُورٍ
فَأَذْكُرُ سَلْعَاً هُنَاكَ عِظَاتِي
وَمَا زِدْتُ نَفْلَاً صَلَاةً وَصَومَاً
لِيَومٍ بِقَبْرِي يُنِيرُ رُفَاتِي
سُوَيدَاءُ قَلبِي تَهِيمُ بِأَحْمَد
فَحَسبِي بِمَدْحِ الحَبِيبِ نَجَاتِي
وَنَدْعُوكَ رَبِّي بِحُسْنَ الخِتَامِ
أَرَى وَجْهَ طَهَ عِندَ مَمَاتِي
وَقَبْرِي مُنِيرٌ بِتُرْبِ البَقِيعِ
جِوَارَ النَّبِيِّ وَآلٍ ثِقَاتِ
صَلَاتُكِ رَبِّي عَلَى خَيرِ هَادٍ
كَذَاكَ سَلَامِي بِكُلِّ اللُّغَاتِ