وافى سلام المرتضى الصنديد
هو عامر ربعُ العلا والجود
ما كنت بالحبس الجديرَ وإنما
بالعز والتمكين والتمهيد
وعلمت لا عجبٌ فعادة دهرياً
أبداً معاداة الكرام الصيد
وعلمتَ ما فعل الزمان بيوسف
بالسجن عاش بذلة وقيود
لا رأي إلا الالتجاء إلى الذي
عمَّ العبادَ بفضله الممدود
بنداء يونس نادِهِ سحراً إذا
نام الخليُّ تجده غير بعيد
وعليك بالصبر الجميل فإنه
نيل المراد وغاية المقصود
وإليكَ من صافِي الوداد تحيةً
ما غرَّدَ القُمْرِيُّ لحنَ نشيدِ
ثم الصلاةُ على النبيِّ وآلهِ
طولَ المدى من واحد معبودِ