ودَدْتُ َيْوما أَن أُهْدِيكِ سَلَاَمَ الْعِيدِ
يا أقرب الناس ِمن قَرِيبٍ وَبَعيدِ
لَا النُّكْرَانُ مِنْكِ أَضَرَّ ِبمْغترب
قَارَعَ الزَّمَانَ بأعَصاب ِمْن حَديدِ
دَمَّرَتْنِي َطِيبة َقْلِبِِي وَلكنِني
َكاْْلبحر أنقلب عَلَى كل عَنِيدٍ
أَتَلَهَّى بِالصَّبْرِ إِذَا سَاءَتِ الْحَالُ
الْبَحْرَ يُهْدَأُ وَأَمْوَاجَهُ جَلِيدِ
رُحْمَاَكَ ياقلب مِنْ وَقَاحَةِ زَمَنٍ
يَسْمَعُنِي وَلَا يَفْقَهُ مَعْنَى قَصِيدِي
عَصَفَتْ ِرَياُح السِّنيْن بِأَعْمَارِنَا
وَشَاب َعَلْيَنا الزَّمَانُ دُونَ جَديدِ
لَا تسفك ِدَماُء اْلَقَراَبِة حُزْنًا
إِنَّمَا الْمَوْتُ لَا يقر ِباْلمَواعيدِ