يا ناثرين الشوك في طريقي
أذكيتم الآهات في عروقي
تركتموني اصرخ بصوت عالي
حتى أفاق الصبح في الشروقِ
لما العذاب زاد يا حبائب
من يوم ما نحوكم زاد شوقي
شصبر على الأشوك ثم المصاعب
لو تقلبوا جبل صبر لفوقي
ما انا بتارك حبكم او بتائب
لو تحبسوني و تسوروا طوقي
لو تحجزوا الأزقاق و المدارب
عن الحبيب لن يتم فروقي
شوصل حبيبي و ارتمي و ضارب
لو توسعوا بناركم حروقي
أشتي حبيب القلب ان يكون لي
مهما الثمن كان أهب حلوقي
كيف افرقه وانا عليه ذائب
و أبصره حق من ضمن حقوقي
خلي أراه زي القمر أذا اشرق
به استضي و اعبر بهِ طريقي
شذا الزهور من شذا حبيبي
وجهه يبان انه قمر حقيقي
صوته شجي يطربني كلامه
اذا نطق يصغي لهُ خُفوقي
مثل هديل الطير و الحمامه
قلبي معه مشدود في وثوقي
خِفة دمه يسحر ب الأبتسامه
فيه دلال من طراز ذوقي
طيفه ندي يهمي مع الغمامه
يسقي ضمأ روحي يلم شقوقي
ما يوم في جرحي عمد و أثقل
سلمت أليه امري رشف رحيقي
على بساط الروح ضمني و كلل
حتي نشف دمي و جف ريقي
رعش كياني ب القُبل و زلزل
قلت حبيبي كون بي شفوقي
لا حيل لي ماذا أقول و افعل
هويت معه بواديٍ سحيقي
وجه حبيبي لن اراه الى اليوم
مسكين انا عني ابعدوا رفيقي
لا سامح الواشين و العواذل
خلو غضب اهله مثل البروقي