تخطَّ إلى المحتوى

من أنت دحرجه المحقق

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

من أنت؟ .. دحرجه "المحقق"،

عَبْرَ همهمةٍ ، سؤالا !

وعلى "مكدّسة" من الأو-

راق بين يديه .. مالا

وحسبته .. لم يُلقِ لي

"ولصرتي" البيضاء بالا

ووقفتُ .. ناحيةَ الجدار ..

ألوح من تعبي خيالا !

من أنت ؟ .. ما العمل الكريم ؟

وغاص في الورق انشغالا

وبلفظتين أجبتُ .. لم

يترك لثالثة .. مجالا !

أنا شاعر ، ومدرّسٌ

يُرضي البلاغةَ حيث صالا

وقريع كأس في المسا

وقصيدةٍ .. وكفى جلالا !

أما الوِهاد .. فانها

أدنى - لمن يهوى - منالا

وأشاح عني لم يتح

لي أن أسوق له مثالا

ولمحتُ .. خلف عبوسه

شيئاً يهمُّ بأن يُقالا !

وإذا المراد : عقيدتي !

يا للضحى .. نسَخَ الظلالا !!

خذها إذاً .. أرجوعةً

سحراً ، على وتري ، حلالا !

أنا للعروبة .. مذ رأيت

النور .. كنتُ ولن أزالا

أنا للحياة .. لأمتي

رَشَداً تراني .. أم ضلالا !

أفَيُجرم الوردُ النضير ..

إذا اكتسى الوردُ الجمالا ؟!

أيُدان بالألَق الصباحُ

إذا تموّج .. أو تَلالا ؟!

أنا وحدةٌ .. يا سيدي

عربية .. تأبى انفصالا !

في الشوك عشناها

وفوق الصخر ، أعواماً طوالا

وعلى الحصير .. حصير

آبائي .. تلقنتُ النضالا

بغداد .. في صدري كتونس

خفقةٌ حرّى .. تَوالى !

كالشام .. يقطر في "الجنوب

"

دمي .. وقد خضَبَ "الشمالا

"

أنا شهقة المتضورين

طوىً .. وأناتُ الثّكالى

ودموع قومي الضائعين ..

على الدروب غدوا عيالا !

ما كنتُ إلا زفرةً

تُستَلّ من وطني استلالا

ما كنتُ إلا صيحةً

للثأر .. تشتعل اشتعالا !

أعرفتَ من أنا ؟ .. واقفاً

أبدو بزاويتي خيالا !

فلسطين.

لواء الاسكندرون.