غَيري على السّلوانِ قادِرْ
غَيري على السّلوانِ قادِرْ
وسوايَ في العشاقِ غادرْ
لي في الغرامِ سريرة ٌ
والله أعْلَمُ بالسّرائِرْ
ومشبهٌ بالغصنِ قل
بي لا يزالُ عليهِ طائرْ
حلوِ الحديثِ وإنها
لحلاوة ٌ شقتْ مرائرْ
أشكو وأشكرُ فعلهُ
فاعجبْ لشاكٍ منهُ شاكرْ
لا تنكروا خفقانَ قل
بي والحبيبُ لديّ حاضرْ
ما القَلْبُ إلاّ دارُهُ
ضربتْ لهُ فيها البشائرْ
يا تارِكي في حُبّهِ
مَثَلاً مِنَ الأمثالِ سائِرْ
أبَداً حَديثي لَيسَ بال
منسوخِ إلاّ في الدفاترْ
يا ليلُ ما لكَ آخرٌ
يُرْجَى وَلا للشّوْقِ آخرْ
يا ليلُ طلْ يا شوقُ دمْ
إنِّي على الحالَينِ صابرِ
لي فيكَ أجرُ مُجاهِدٍ
إنْ صحّ أنّ الليلَ كافرْ
طرفي وطرفُ النجمِ في
كَ كلاهما ساهٍ وساهرْ
يهنيكَ بَدرُكَ حاضِرٌ
يا لَيتَ بَدري كان حاضِرْ
حتى يبينَ لناظري
منْ منهما زاهٍ وزاهرْ
بَدري أرَقُّ مَحاسِناً
والفَرْقُ مثلُ الصّبحِ ظاهرْ
عزيت هذه القصيدة إلى ابن الفارض؛ والأرجح أنها لبهاء الدين زهير لثبوتها في ديوانه ولأنها أقرب إلى أسلوبه.