فؤاديَ في ثوب الصبابة يرفل
وأدمُع جفني من بعادك تهمل
ونار الأسى قد أججت بجوانحي
فها هي طَول الدهر تذكي وتشعل
ولم يُبق لي الهجر الملحُّ تصبراً
وقد كنتُ للأهواء لا أتزلزل
كلفت بظبي ليس سكناه بالفلا
ولكن له القصر المرفع منزل
رمتني صروفُ الدهر عنه بفرقة
فما لي بغير اليأس منه تعلل