وقفت على نظمك المشتهي
وعاينت روضته اليانعة
فكم ألف مثل غُصْن النقا
وهمزتها فَوْقهَا ساجعه
أَقَامَت على الود لي حجَّة
وَلَكِن عَن النَّاس لي قاطعه
وَقد سمع العَبْد ألفاظها
فيا حسنها فِي الحشا واقعه
وَأصْبح شكري لَهَا تالياً
وَجُمْلَته للثنا جَامعه
ورحت لباب الثنا قارعاً
إِلَى أَن تصيب العدي قارعه