أما ذنبي أُجاسر أيامي الثكلى
فتؤلمني ثِقال كلماتك
ذنب سّكوتي أثقلني ف كفى
من مجّارح مقاصدك
ألم يكفيك يا هذا أن ترى
كيف شُج قلبي ب سهامك
غائبي لو كان هُنا ورأى
ل جازى وزْن غلاظك
ف ياغائباً عني لِما لا ترى
كيف هو حالي مُنذ فراقك
لم يؤلمنى ويفزعني سوى
أنني تحّريت في وجوههم عن أمانك
عودتّني على شيء طغى
ف لم أستعيده منذ غيابك
جيّش قلبي ب الأسى
عندما تذكرت وصاتك
لا أستطيع ف قُل لي متى
أستريح واهدأ بجانبك
لم ألقّ معهُم ولا فيهم هُدى
ف من يعوضني عن مكانك
قلبي كليّل طفح ب الشجّى
ولم أسترحّ بعد على مراكبك
أقبل علي في منامّ الهنى
حتى أشبع مِن وصالك
زرّني حالاً كاد الهوىَ
يفتقُ قلبي ف يلقى هلاكّك