يا غُصناً مائساً بينَ الرياطْ
ما لي بعدكَ بالعيشِ اغتباطْ
يا مَنْ إذا ما بَدا لي مَاشِياً
وددتُ أنَّ لهُ خدِّي بساطْ
تتركُ عيناهُ مَنْ يبصرهُ
مُخْتَلطَ اللُّبَّة ِ كُلَّ اخْتِلاطْ
قُلْتُ: مَتَى نَلْتَقي يَا سَيَّدي
قالَ: غَداً نَلْتَقي عِنْدَ الصِّراطْ