للَهُ اِحمد شاكِراً
فَبَلاؤُهُ حُسن جَميل
أَصبَحت مَسروراً مَعا
فى بَين أَنعمه أجول
خلواً من الأحزانِ خ
فَّ الظَهر يَقنَعني القَليل
حراً فَلا منن لِمَخل
وق ولا أصل أصيل
سيان عِندي ذو الغِنى ال
متلاف وَالمُثري البَخيل
وَنَفيتُ بِالياسِ المُنى
عَنّي فَطابَ لي القَليلُ
وَالناسُ كُلُّهُم لِمَن
خفت مؤونَتِه خَليل