تخطَّ إلى المحتوى

لقد شبهت بالفلك اعتبارا

الوافر

بيتان

الزهد

لَقَد شَبهت بِالفلك اِعتِباراً

لَما قَد كانَ مِن أَمر مُديري

وَلَكن ذاكَ مفتضح هِلالاً

وَمُستَتر هِلالي في ضَميري