ما همني فهمي في موطني
أريد أن يفهمني العالمُ
أريد اصلاحا لما قد بنى
فلا يخل اني لي هادمُ
فلو وعاني لاقتفى شرعتي
فكان لا ظلم ولا ظالمُ
بعض التباشير بعصري بدت
بان بعيني عصرنا القادمُ
أدخل مثل الروح في روحه
كالحلم والعالم بي حالمُ
من حيث لا يشعر اقتاده
منوّم وهو لي النائمُ
لأن روحي روح كل الورى
كأنني جدهمو آدمُ
ولم ترم حواء اغواءه
وآدم في خلده ناعمُ
ليست لسانا جامعاً بيننا
وان يكن كل له عالمُ
أكره أن يجهلني واحد
كأنني ذاك الأب الراحمُ
ما سر إحساسي أني أبٌ
للناس الله هو العالمُ